كان مستفزا ويصيب بالغثيان كالعادة مثل غيره من الخطابات التى تنم عن غباء متراكم منذ عقود طويلة مع نبره شحاتة و استعطاف لذوى القلوب الرحيمة من شعبنا الطيب و الحنون مصحوبة بنبرة " انا هوريكوا يا ولاد ال .... " و لأنى كنت افتقد مبارك وخطاباته فأن ما افرحنى هو ان اسمع صوته الجميل العذب الملىء بالحيوية بعكس ما كانوا يدعون بأن الرئيس قد اصابه شلل مما اقلقنى حتى سمعت صوته و علمت انه بخير و بكامل صحته مثل " البغل " أنكم لا تعلمون مدى حبى لهذا الكائن لدرجة اننى اريد ان اذهب اليه و اخرج احشائه خارج جسمه ليعلم ان لله حق .
لقد انعم الله على مبارك بشخصية قوية و كاريزما ينحنى لها اى انسان احتراماً و تبجيلاً , اتعلم هذا غير صحيح بالمرة ! . فكل خطاب كان يُذاع كان يثبت لى ان مبارك يمتلك كمية من الغباء داخل دماغه المتعفنة قد تسع البشر جميعا او تزيد , فكلما ظهر فى خطاب انقلب الناس عليه من شدة غباءه و تخلفه فى الحديث , مبارك يريدنا ان نذهب اليه فى شرم الشيخ و هذه حقيقة اتضحت من هذا الخطاب لقد افتقَدَنا كثرا و نحن كذلك . و بعدين يا حسنى ما انت كنت ساكت لازم تهيج الناس عليك؟؟ ولا هو غباء و خلاص ؟ , طيب انا اعمل ايه حاولت و الله أهدّى الناس الفترة اللى فاتت و اقولهم قد ايه انت كنت جميل حربا و سلما و لكن ما باليد حيلة انت اللى بتتغابى على نفسك وهو يعنى الخطاب كان واقف فى " .... " اوى ؟ , وبعدين يا جماعة الراجل عنده حق شايف نفسه و اسرته متمرمطين فى كل حتة برة و جوة مصر يقعد ساكت كدا ؟؟ و انا اسف يا ريس و الله شوية العيال دى مكانتش تقصد انت عارف بقا المصريين لازم يعملوا برامج تتريق على الناس بس انا اسف انها جت فيك المرة دى .
حقيقة اخرى تضح من الخطاب و هى ان مبارك قد جهز نفسه للمثول امام النائب العام و اثبات براءته من كل التهم التى نسبت اليه و قد اخفى كل الاموال هو و سوزى و علاء و جمال و فى اعتقادى لن تنسب اليه تهمة قتل المتظاهرين ايضا و هتشوفوا . الامر ليس فقط انه برىء و لكن انقلبت الطاولة رأساً على عقب و انه سوف يتخذ موقفا قانونيا ضد اى شخص و اى قناة و اى جريدة حاولت تشويه سمعة سيادته الشريفة التى نعلم جميعا انها شريفة و على رأى الدقن " احلى من الشرف مفيش " .
اوجه شكرى و امتنانى و اعتزازى و كل حاجة تنفع تتقدم الى المجلس الاعلى للقوات " المسلُّخة" (بالخاء انا قاصد ) التى لا تتوانى عن حماية الوطن المتمثل فى شخص مبارك و عن دورها فى حماية تهريب ثروته و عن دورها فى تقديم كل المساعدات له و برغم ان عندى بعض اللوم لها عن كل ذلك التأخير فى تهريب الثروات و لكنى سعيد فى نفس الوقت لأنهم انتهوا من هذه المهمة بنجاح حتى تخرج الينا " البقرة الضاحكة " من جديد و نسمع صوتها الذى طالما افتقدناه جميعا .
Apr 11, 2011
Apr 10, 2011
ملخص حوار الجيش و المعتصمين
[gallery link="file" order="DESC"]
من الواضع لدى مجموعة كبيرة من الناس و انا انتمى لهذه المجموعة ان الجيش يخطىء و يتباطأ فى تحقيق مطالب الثورة التى قامت من اجلها الثورة اصلا و ربما يتواطأ مع النظام السابق و رجاله , و اذا اردت مثالا على التباطؤ سترى انه يتم تأجيل محاكمات الذين تم القبض عليهم من الفاسدين و المستوليين على اراضى الدولة و مهدرى المال العام حيث يتم تأجيل المحاكمات كل فترة و بحجة معينة كل مرة ولا ادرى لماذا ! و بالرغم من ذلك فأن المطلب الاساسى فى هذه الفترة هو محاكمة مبارك باعتباره " الفلّ " الكبير بين فلول الحزب الوطنى , و لعلك تتعجب من الحكم الذى صدر ضد عمرو البحيرى فى 3 ايام فقط مع انه برىء و مع انه مدنى فلابد من محاكمته محاكمة مدنية و لكن مبارك لم يحاكم لا محاكمة مدنية ولا محاكمة عسكرية برغم من وجود الاف الملفات التى تدينه و هى بحوزة النائب العام .
نرجع الى موضوعنا الاساسى و هو الجيش و ماحدث فى التحرير فجر امس يجعلنا نسأل انفسنا هل الجيش هو الذى فعل ذلك ام ان هناك عناصر اجنبية مندسة تنكرت فى زى الجيش و دخلت الميدان ؟ عزيزى المواطن " الساذج " هل بأمكانك الاعتقاد ان هناك من يرتدى زى الجيش و يقف بجوار جنود الجيش الاصليين عادى كدا ؟ و لم يلمحه اى جندى او ضابط من جنود الجيش مع العلم ان كل جندى فى الكتيبة او السرية يعرف زملاؤه و يعرف قادته من الضباط جيدا و الا ميبقاش جيش بقى , و انا هنا لا اصدق الجيش فى هذه النقطة فهذا مبرر ساذج على فض الاعتصام بهذه القوة العنيفة .
من ناحية اخرى انا لا اصدق كل من قالوا ان الجيش قد اطلق رصاص على المعتصمين و لكن اصدق ان الجيش قد اطلق رصاص حى فى الهواء و بغزارة من " رشاشات الية " , هل تعتقد انه اذا اطلق جندى واحد من رشاشه الرصاص على المواطنين سيتوفى مواطن واحد ؟؟! طبعا لا , بالتأكيد كان سيتوفى مئات المواطنين . و هذه النقطة انا اصدق الجيش فيها عندما قالوا ان اطلاق النار على المتظاهرين كان من عناصر اخرى ( و لكن خياللك ميروحش بعيد و تقول انهم الاجانب اللى لابسين لبس جيش ) اقصد عناصر تلبس زى مدنى بالتأكيد لكى لا يكونوا ظاهرين .
و الدليل الذى يؤكد وجود البلطجية هو حرق السيارتين ( سيارة الجيش و الاوتوبيس ) فكلنا نعلم ان هذه الاعمال التخريبية التى اعتدنا عليها منذ بدء الثورة لا تمت للثوار بصلة و هذا ما يؤكد لى وجود عناصر بلطجة و ليست عناصر متنكرة فى زى الجيش لأن هذه الحجة الرسمية للجيش عند كل غلطة " هناك عناصر اجنبية ترتدى زى الجيش هى من قامت بلأعتداء على المواطنين و اعتقالهم و تعذيبهم " .
هناك ايضا رأيين فى موضوع فض الاعتصام بالقوة , الاول يقول انه لم يكن يجب فض الاعتصام باستخدام القنابل المسيلة للدموع من قبل الامن المركزى و استخدام القوة المفرطة من الجيش المتمثلة فى الهراوات و الصواعق الكهربية و ايضا اعتقال عدد كبير من المعتصمين بلاضافة الى تكسير المنصات و السماعات و الخيام و انا مع هذا الرأى لان هذه همجية و احتقار لمجموعة من الشباب لا يرون ببساطة ان مطالبهم التى استشهد من اجلها نحو الألف شهيد تحققت بعد بل يرون اننا نرجع الى الوراء من كل النواحى .... الرأى الأخر يقول ان هؤلاء المعتصمين كانوا مخطئين عندما قرروا الاعتصام فى الميدان لأانه من المفروض عدم النزول اثناء حظر التجول و عدم تنظيم المظاهرات الا بعد اوقات العمل و فى العطلات و بذلك هو خالفوا القانون المتفق عليه و انا ارى فى هذا الرأى انه " بيض اومليت " , حيث اننا لم نفعل هذه الثورة لكى تضيع مننا بكل سهولة و لكى ننظر الى مطالبنا و هى لا تتحقق فمذا نفعل اذا كانت مسيرات يوم الجمعة غير مجدية ولا تعود علينا بالنغع الا بالقبض على رجل او رجلين من رجالة المخلوع لكى يكونوا مسكننا لطيفا و يتركوا مبارك فى شرم يلهو و يتمتع و احنا هنا يتحرق دم اللى خلفونا .
ان تبريرات الجيش عن ما حدث اجدها ضعيفة و " خايبة اوى " كفانا حديثا عن العناصر الاجنبية ( حتى عشان الاجانب زهقوا ) اذا كان الجيش يريد لنفسه الخروج من المأزق الذى يضع نفسه فيه كل جمعة ان يأمر بالقبض على مبارك و العائلة " الوسخة " و يتم محاكمتهم فى اسرع وقت فقد مر شهرين منذ خلعه و لم يتم حتى توجيه تهمة له من النائب العام سوى التهمة المعروفة " اهدار المال العام " و لكن الجيش اراه فى موقف المتواطىء مع اللص لا ادرى لماذا ربما يكون مبارك ( ماسك ذلة على طنطاوى ) الله اعلم ! .
و اذا لم يستجيب الجيش للمطالب فمن حق كل الشعب ان يعتصم و انا اؤيد الاعتصام للضغط على الجيش لانهم مبيمشوش الا بالعين الحمرة , و انا اريد من الجيش ان يظل فى الشارع و لا اريد بفض التباطؤ ان نرى المتظاهرين يهتفون برحيل الجيش كما فعل " احمد دومة " من الاءتلاف امس عندما قال اريدكم ان ترحلوا بأسرع وقت , و هذا غير ممكن على الاطلاق لأن الجيش هو الذى يحمينا الان و لكنه يحمى الفاسدين ايضا و يتواطأ معهم على حسبنا .
لقد ذكرت كل الأراء التى وردت من كل الناس حول موضوع اخلاء الميدان و لك حق الاختيار للرأى الذى تريده .
من الواضع لدى مجموعة كبيرة من الناس و انا انتمى لهذه المجموعة ان الجيش يخطىء و يتباطأ فى تحقيق مطالب الثورة التى قامت من اجلها الثورة اصلا و ربما يتواطأ مع النظام السابق و رجاله , و اذا اردت مثالا على التباطؤ سترى انه يتم تأجيل محاكمات الذين تم القبض عليهم من الفاسدين و المستوليين على اراضى الدولة و مهدرى المال العام حيث يتم تأجيل المحاكمات كل فترة و بحجة معينة كل مرة ولا ادرى لماذا ! و بالرغم من ذلك فأن المطلب الاساسى فى هذه الفترة هو محاكمة مبارك باعتباره " الفلّ " الكبير بين فلول الحزب الوطنى , و لعلك تتعجب من الحكم الذى صدر ضد عمرو البحيرى فى 3 ايام فقط مع انه برىء و مع انه مدنى فلابد من محاكمته محاكمة مدنية و لكن مبارك لم يحاكم لا محاكمة مدنية ولا محاكمة عسكرية برغم من وجود الاف الملفات التى تدينه و هى بحوزة النائب العام .
نرجع الى موضوعنا الاساسى و هو الجيش و ماحدث فى التحرير فجر امس يجعلنا نسأل انفسنا هل الجيش هو الذى فعل ذلك ام ان هناك عناصر اجنبية مندسة تنكرت فى زى الجيش و دخلت الميدان ؟ عزيزى المواطن " الساذج " هل بأمكانك الاعتقاد ان هناك من يرتدى زى الجيش و يقف بجوار جنود الجيش الاصليين عادى كدا ؟ و لم يلمحه اى جندى او ضابط من جنود الجيش مع العلم ان كل جندى فى الكتيبة او السرية يعرف زملاؤه و يعرف قادته من الضباط جيدا و الا ميبقاش جيش بقى , و انا هنا لا اصدق الجيش فى هذه النقطة فهذا مبرر ساذج على فض الاعتصام بهذه القوة العنيفة .
من ناحية اخرى انا لا اصدق كل من قالوا ان الجيش قد اطلق رصاص على المعتصمين و لكن اصدق ان الجيش قد اطلق رصاص حى فى الهواء و بغزارة من " رشاشات الية " , هل تعتقد انه اذا اطلق جندى واحد من رشاشه الرصاص على المواطنين سيتوفى مواطن واحد ؟؟! طبعا لا , بالتأكيد كان سيتوفى مئات المواطنين . و هذه النقطة انا اصدق الجيش فيها عندما قالوا ان اطلاق النار على المتظاهرين كان من عناصر اخرى ( و لكن خياللك ميروحش بعيد و تقول انهم الاجانب اللى لابسين لبس جيش ) اقصد عناصر تلبس زى مدنى بالتأكيد لكى لا يكونوا ظاهرين .
و الدليل الذى يؤكد وجود البلطجية هو حرق السيارتين ( سيارة الجيش و الاوتوبيس ) فكلنا نعلم ان هذه الاعمال التخريبية التى اعتدنا عليها منذ بدء الثورة لا تمت للثوار بصلة و هذا ما يؤكد لى وجود عناصر بلطجة و ليست عناصر متنكرة فى زى الجيش لأن هذه الحجة الرسمية للجيش عند كل غلطة " هناك عناصر اجنبية ترتدى زى الجيش هى من قامت بلأعتداء على المواطنين و اعتقالهم و تعذيبهم " .
هناك ايضا رأيين فى موضوع فض الاعتصام بالقوة , الاول يقول انه لم يكن يجب فض الاعتصام باستخدام القنابل المسيلة للدموع من قبل الامن المركزى و استخدام القوة المفرطة من الجيش المتمثلة فى الهراوات و الصواعق الكهربية و ايضا اعتقال عدد كبير من المعتصمين بلاضافة الى تكسير المنصات و السماعات و الخيام و انا مع هذا الرأى لان هذه همجية و احتقار لمجموعة من الشباب لا يرون ببساطة ان مطالبهم التى استشهد من اجلها نحو الألف شهيد تحققت بعد بل يرون اننا نرجع الى الوراء من كل النواحى .... الرأى الأخر يقول ان هؤلاء المعتصمين كانوا مخطئين عندما قرروا الاعتصام فى الميدان لأانه من المفروض عدم النزول اثناء حظر التجول و عدم تنظيم المظاهرات الا بعد اوقات العمل و فى العطلات و بذلك هو خالفوا القانون المتفق عليه و انا ارى فى هذا الرأى انه " بيض اومليت " , حيث اننا لم نفعل هذه الثورة لكى تضيع مننا بكل سهولة و لكى ننظر الى مطالبنا و هى لا تتحقق فمذا نفعل اذا كانت مسيرات يوم الجمعة غير مجدية ولا تعود علينا بالنغع الا بالقبض على رجل او رجلين من رجالة المخلوع لكى يكونوا مسكننا لطيفا و يتركوا مبارك فى شرم يلهو و يتمتع و احنا هنا يتحرق دم اللى خلفونا .
ان تبريرات الجيش عن ما حدث اجدها ضعيفة و " خايبة اوى " كفانا حديثا عن العناصر الاجنبية ( حتى عشان الاجانب زهقوا ) اذا كان الجيش يريد لنفسه الخروج من المأزق الذى يضع نفسه فيه كل جمعة ان يأمر بالقبض على مبارك و العائلة " الوسخة " و يتم محاكمتهم فى اسرع وقت فقد مر شهرين منذ خلعه و لم يتم حتى توجيه تهمة له من النائب العام سوى التهمة المعروفة " اهدار المال العام " و لكن الجيش اراه فى موقف المتواطىء مع اللص لا ادرى لماذا ربما يكون مبارك ( ماسك ذلة على طنطاوى ) الله اعلم ! .
و اذا لم يستجيب الجيش للمطالب فمن حق كل الشعب ان يعتصم و انا اؤيد الاعتصام للضغط على الجيش لانهم مبيمشوش الا بالعين الحمرة , و انا اريد من الجيش ان يظل فى الشارع و لا اريد بفض التباطؤ ان نرى المتظاهرين يهتفون برحيل الجيش كما فعل " احمد دومة " من الاءتلاف امس عندما قال اريدكم ان ترحلوا بأسرع وقت , و هذا غير ممكن على الاطلاق لأن الجيش هو الذى يحمينا الان و لكنه يحمى الفاسدين ايضا و يتواطأ معهم على حسبنا .
لقد ذكرت كل الأراء التى وردت من كل الناس حول موضوع اخلاء الميدان و لك حق الاختيار للرأى الذى تريده .
من الواضع لدى مجموعة كبيرة من الناس و انا انتمى لهذه المجموعة ان الجيش يخطىء و يتباطأ فى تحقيق مطالب الثورة التى قامت من اجلها الثورة اصلا و ربما يتواطأ مع النظام السابق و رجاله , و اذا اردت مثالا على التباطؤ سترى انه يتم تأجيل محاكمات الذين تم القبض عليهم من الفاسدين و المستوليين على اراضى الدولة و مهدرى المال العام حيث يتم تأجيل المحاكمات كل فترة و بحجة معينة كل مرة ولا ادرى لماذا ! و بالرغم من ذلك فأن المطلب الاساسى فى هذه الفترة هو محاكمة مبارك باعتباره " الفلّ " الكبير بين فلول الحزب الوطنى , و لعلك تتعجب من الحكم الذى صدر ضد عمرو البحيرى فى 3 ايام فقط مع انه برىء و مع انه مدنى فلابد من محاكمته محاكمة مدنية و لكن مبارك لم يحاكم لا محاكمة مدنية ولا محاكمة عسكرية برغم من وجود الاف الملفات التى تدينه و هى بحوزة النائب العام .
نرجع الى موضوعنا الاساسى و هو الجيش و ماحدث فى التحرير فجر امس يجعلنا نسأل انفسنا هل الجيش هو الذى فعل ذلك ام ان هناك عناصر اجنبية مندسة تنكرت فى زى الجيش و دخلت الميدان ؟ عزيزى المواطن " الساذج " هل بأمكانك الاعتقاد ان هناك من يرتدى زى الجيش و يقف بجوار جنود الجيش الاصليين عادى كدا ؟ و لم يلمحه اى جندى او ضابط من جنود الجيش مع العلم ان كل جندى فى الكتيبة او السرية يعرف زملاؤه و يعرف قادته من الضباط جيدا و الا ميبقاش جيش بقى , و انا هنا لا اصدق الجيش فى هذه النقطة فهذا مبرر ساذج على فض الاعتصام بهذه القوة العنيفة .
من ناحية اخرى انا لا اصدق كل من قالوا ان الجيش قد اطلق رصاص على المعتصمين و لكن اصدق ان الجيش قد اطلق رصاص حى فى الهواء و بغزارة من " رشاشات الية " , هل تعتقد انه اذا اطلق جندى واحد من رشاشه الرصاص على المواطنين سيتوفى مواطن واحد ؟؟! طبعا لا , بالتأكيد كان سيتوفى مئات المواطنين . و هذه النقطة انا اصدق الجيش فيها عندما قالوا ان اطلاق النار على المتظاهرين كان من عناصر اخرى ( و لكن خياللك ميروحش بعيد و تقول انهم الاجانب اللى لابسين لبس جيش ) اقصد عناصر تلبس زى مدنى بالتأكيد لكى لا يكونوا ظاهرين .
و الدليل الذى يؤكد وجود البلطجية هو حرق السيارتين ( سيارة الجيش و الاوتوبيس ) فكلنا نعلم ان هذه الاعمال التخريبية التى اعتدنا عليها منذ بدء الثورة لا تمت للثوار بصلة و هذا ما يؤكد لى وجود عناصر بلطجة و ليست عناصر متنكرة فى زى الجيش لأن هذه الحجة الرسمية للجيش عند كل غلطة " هناك عناصر اجنبية ترتدى زى الجيش هى من قامت بلأعتداء على المواطنين و اعتقالهم و تعذيبهم " .
هناك ايضا رأيين فى موضوع فض الاعتصام بالقوة , الاول يقول انه لم يكن يجب فض الاعتصام باستخدام القنابل المسيلة للدموع من قبل الامن المركزى و استخدام القوة المفرطة من الجيش المتمثلة فى الهراوات و الصواعق الكهربية و ايضا اعتقال عدد كبير من المعتصمين بلاضافة الى تكسير المنصات و السماعات و الخيام و انا مع هذا الرأى لان هذه همجية و احتقار لمجموعة من الشباب لا يرون ببساطة ان مطالبهم التى استشهد من اجلها نحو الألف شهيد تحققت بعد بل يرون اننا نرجع الى الوراء من كل النواحى .... الرأى الأخر يقول ان هؤلاء المعتصمين كانوا مخطئين عندما قرروا الاعتصام فى الميدان لأانه من المفروض عدم النزول اثناء حظر التجول و عدم تنظيم المظاهرات الا بعد اوقات العمل و فى العطلات و بذلك هو خالفوا القانون المتفق عليه و انا ارى فى هذا الرأى انه " بيض اومليت " , حيث اننا لم نفعل هذه الثورة لكى تضيع مننا بكل سهولة و لكى ننظر الى مطالبنا و هى لا تتحقق فمذا نفعل اذا كانت مسيرات يوم الجمعة غير مجدية ولا تعود علينا بالنغع الا بالقبض على رجل او رجلين من رجالة المخلوع لكى يكونوا مسكننا لطيفا و يتركوا مبارك فى شرم يلهو و يتمتع و احنا هنا يتحرق دم اللى خلفونا .
ان تبريرات الجيش عن ما حدث اجدها ضعيفة و " خايبة اوى " كفانا حديثا عن العناصر الاجنبية ( حتى عشان الاجانب زهقوا ) اذا كان الجيش يريد لنفسه الخروج من المأزق الذى يضع نفسه فيه كل جمعة ان يأمر بالقبض على مبارك و العائلة " الوسخة " و يتم محاكمتهم فى اسرع وقت فقد مر شهرين منذ خلعه و لم يتم حتى توجيه تهمة له من النائب العام سوى التهمة المعروفة " اهدار المال العام " و لكن الجيش اراه فى موقف المتواطىء مع اللص لا ادرى لماذا ربما يكون مبارك ( ماسك ذلة على طنطاوى ) الله اعلم ! .
و اذا لم يستجيب الجيش للمطالب فمن حق كل الشعب ان يعتصم و انا اؤيد الاعتصام للضغط على الجيش لانهم مبيمشوش الا بالعين الحمرة , و انا اريد من الجيش ان يظل فى الشارع و لا اريد بفض التباطؤ ان نرى المتظاهرين يهتفون برحيل الجيش كما فعل " احمد دومة " من الاءتلاف امس عندما قال اريدكم ان ترحلوا بأسرع وقت , و هذا غير ممكن على الاطلاق لأن الجيش هو الذى يحمينا الان و لكنه يحمى الفاسدين ايضا و يتواطأ معهم على حسبنا .
لقد ذكرت كل الأراء التى وردت من كل الناس حول موضوع اخلاء الميدان و لك حق الاختيار للرأى الذى تريده .
نرجع الى موضوعنا الاساسى و هو الجيش و ماحدث فى التحرير فجر امس يجعلنا نسأل انفسنا هل الجيش هو الذى فعل ذلك ام ان هناك عناصر اجنبية مندسة تنكرت فى زى الجيش و دخلت الميدان ؟ عزيزى المواطن " الساذج " هل بأمكانك الاعتقاد ان هناك من يرتدى زى الجيش و يقف بجوار جنود الجيش الاصليين عادى كدا ؟ و لم يلمحه اى جندى او ضابط من جنود الجيش مع العلم ان كل جندى فى الكتيبة او السرية يعرف زملاؤه و يعرف قادته من الضباط جيدا و الا ميبقاش جيش بقى , و انا هنا لا اصدق الجيش فى هذه النقطة فهذا مبرر ساذج على فض الاعتصام بهذه القوة العنيفة .
من ناحية اخرى انا لا اصدق كل من قالوا ان الجيش قد اطلق رصاص على المعتصمين و لكن اصدق ان الجيش قد اطلق رصاص حى فى الهواء و بغزارة من " رشاشات الية " , هل تعتقد انه اذا اطلق جندى واحد من رشاشه الرصاص على المواطنين سيتوفى مواطن واحد ؟؟! طبعا لا , بالتأكيد كان سيتوفى مئات المواطنين . و هذه النقطة انا اصدق الجيش فيها عندما قالوا ان اطلاق النار على المتظاهرين كان من عناصر اخرى ( و لكن خياللك ميروحش بعيد و تقول انهم الاجانب اللى لابسين لبس جيش ) اقصد عناصر تلبس زى مدنى بالتأكيد لكى لا يكونوا ظاهرين .
و الدليل الذى يؤكد وجود البلطجية هو حرق السيارتين ( سيارة الجيش و الاوتوبيس ) فكلنا نعلم ان هذه الاعمال التخريبية التى اعتدنا عليها منذ بدء الثورة لا تمت للثوار بصلة و هذا ما يؤكد لى وجود عناصر بلطجة و ليست عناصر متنكرة فى زى الجيش لأن هذه الحجة الرسمية للجيش عند كل غلطة " هناك عناصر اجنبية ترتدى زى الجيش هى من قامت بلأعتداء على المواطنين و اعتقالهم و تعذيبهم " .
هناك ايضا رأيين فى موضوع فض الاعتصام بالقوة , الاول يقول انه لم يكن يجب فض الاعتصام باستخدام القنابل المسيلة للدموع من قبل الامن المركزى و استخدام القوة المفرطة من الجيش المتمثلة فى الهراوات و الصواعق الكهربية و ايضا اعتقال عدد كبير من المعتصمين بلاضافة الى تكسير المنصات و السماعات و الخيام و انا مع هذا الرأى لان هذه همجية و احتقار لمجموعة من الشباب لا يرون ببساطة ان مطالبهم التى استشهد من اجلها نحو الألف شهيد تحققت بعد بل يرون اننا نرجع الى الوراء من كل النواحى .... الرأى الأخر يقول ان هؤلاء المعتصمين كانوا مخطئين عندما قرروا الاعتصام فى الميدان لأانه من المفروض عدم النزول اثناء حظر التجول و عدم تنظيم المظاهرات الا بعد اوقات العمل و فى العطلات و بذلك هو خالفوا القانون المتفق عليه و انا ارى فى هذا الرأى انه " بيض اومليت " , حيث اننا لم نفعل هذه الثورة لكى تضيع مننا بكل سهولة و لكى ننظر الى مطالبنا و هى لا تتحقق فمذا نفعل اذا كانت مسيرات يوم الجمعة غير مجدية ولا تعود علينا بالنغع الا بالقبض على رجل او رجلين من رجالة المخلوع لكى يكونوا مسكننا لطيفا و يتركوا مبارك فى شرم يلهو و يتمتع و احنا هنا يتحرق دم اللى خلفونا .
ان تبريرات الجيش عن ما حدث اجدها ضعيفة و " خايبة اوى " كفانا حديثا عن العناصر الاجنبية ( حتى عشان الاجانب زهقوا ) اذا كان الجيش يريد لنفسه الخروج من المأزق الذى يضع نفسه فيه كل جمعة ان يأمر بالقبض على مبارك و العائلة " الوسخة " و يتم محاكمتهم فى اسرع وقت فقد مر شهرين منذ خلعه و لم يتم حتى توجيه تهمة له من النائب العام سوى التهمة المعروفة " اهدار المال العام " و لكن الجيش اراه فى موقف المتواطىء مع اللص لا ادرى لماذا ربما يكون مبارك ( ماسك ذلة على طنطاوى ) الله اعلم ! .
و اذا لم يستجيب الجيش للمطالب فمن حق كل الشعب ان يعتصم و انا اؤيد الاعتصام للضغط على الجيش لانهم مبيمشوش الا بالعين الحمرة , و انا اريد من الجيش ان يظل فى الشارع و لا اريد بفض التباطؤ ان نرى المتظاهرين يهتفون برحيل الجيش كما فعل " احمد دومة " من الاءتلاف امس عندما قال اريدكم ان ترحلوا بأسرع وقت , و هذا غير ممكن على الاطلاق لأن الجيش هو الذى يحمينا الان و لكنه يحمى الفاسدين ايضا و يتواطأ معهم على حسبنا .
لقد ذكرت كل الأراء التى وردت من كل الناس حول موضوع اخلاء الميدان و لك حق الاختيار للرأى الذى تريده .
Apr 9, 2011
اصول السيس فى واقع التهييس
السيس هى كلمة مصرية بحتة يرجع اصلها الى العصر الفرعونى فى اعتقادى , و اعتقادى هذا لم يأتى من فراغ بل نتيجة اعوام من البحوث و التدوير و التفحيص و التمحيص حتى توصّلت للاصل الحقيقى لمفهوم " السيس " , و بعد تلك الفترة الغير قصيرة من البحث اقدر و بكل جراءة ان اخبركم ان "السيس" هو مفهوم نشأ فى عهد الملك " سيسى " من ملوك الاسرة الرابعة حيث اقًّر هذا التعبير كمفهوم و تياراجتماعى يعبر عن جماعة من الناس انت لست عضو منهم , و اطلق علىهم فى هذه الحقبة " السسيانين " كما اطلق على مذهبهم " سيس " .
عندما قدمت الحملة الفرنسية الى مصر بقيادة " نابليون " و قد احضر معه مجموعة من العلماء لدراسة الحياة فى مصر و كام من ضمن هؤلاء علماء اثار , و بفضل العالم الفرنسى " شامبليون " و فكه لحجر رشيد لكُنّا لا نزال نجهل حقيقة مفهوم " سيس " و كانت ستضيع فترة من اقوى الفترات الاجتماعية فى تاريخ مصر الفرعونى . وهذا المفهوم كان مشروح بدقة شديدة فى اخر سطر على الحجر .
توالت السنين و اختفى مفهوم " سيس " حيث منع من الاستخدام فى عصر " محمد على " و احفاده و كان السبب واضحا ( لأنه تعبير عنصرى) و من هنا تم الغاء هذا المفهوم من قاموس الشعب المصرى الاجتماعى , الى ان عاد هذا المفهوم فى اواخر عهد حسنى مبارك لانه عهد قد تميز بالديمقراطية الواسعة " فشخ " و الحرية العميقة فى التعبير عن الرأى و تم اعادته على يد مجموعة من الشباب المثقف و المُحب للبحث و " الفشيخ " امثالى ولكنى لا احب التفاخر , و لكن دعنا ندخل فى صلب الموضوع .
"سيس " هو اسلوب حياة ( تيار اجتماعى كما ذكرنا ) و مفهوم اعتراض على جماعة اخرى و ايضا شعور تبادلى اى ان من حق اى جماعة من الناس لهم اسلوب معين فى الحياة ان يطلقوا على جماعة اخرى ذات اسلوب يختلف عن اسلوب الجماعة الاولى كلمة "سيس " , مما يعنى ان هذا المفهوم اللعين هو سلاح ذو حدين حيث ترى الوجه الديمقراطى المتمثل فى حرية التعبير و الوجه العنصرى البغيض المتمثل فى عملبة النقد لمجرد الشكل او الاسلوب الذى لا يعجبك .
فى الواقع لكل منا مجموعة من الناس لا تعجبه فيطلق عليهم "سيس" فأنا لا يعجبنى مثلا " المتتامرين " لانهم بكل بساطة "سيس" من وجهة نظرى الشخصية العميقة و لا يعجبنى عدد كبير من الممثلين السيس و السياسيين السيس و كذا وكذا وكذا لانهم سيييييييييييييييييييس , فأنها اراها بكل وضوح حرية شخصية و اعتبرها حرية تعبير و من حقك ان تعتبرنى سيس اذا لم اكن اسير على نهجك و انا حقا لا ابالى .
*ملحوظة : حوار التاريخ دا اكيد من تأليفى ولا يمس للواقع بأى صلة :D :D :D
عندما قدمت الحملة الفرنسية الى مصر بقيادة " نابليون " و قد احضر معه مجموعة من العلماء لدراسة الحياة فى مصر و كام من ضمن هؤلاء علماء اثار , و بفضل العالم الفرنسى " شامبليون " و فكه لحجر رشيد لكُنّا لا نزال نجهل حقيقة مفهوم " سيس " و كانت ستضيع فترة من اقوى الفترات الاجتماعية فى تاريخ مصر الفرعونى . وهذا المفهوم كان مشروح بدقة شديدة فى اخر سطر على الحجر .
توالت السنين و اختفى مفهوم " سيس " حيث منع من الاستخدام فى عصر " محمد على " و احفاده و كان السبب واضحا ( لأنه تعبير عنصرى) و من هنا تم الغاء هذا المفهوم من قاموس الشعب المصرى الاجتماعى , الى ان عاد هذا المفهوم فى اواخر عهد حسنى مبارك لانه عهد قد تميز بالديمقراطية الواسعة " فشخ " و الحرية العميقة فى التعبير عن الرأى و تم اعادته على يد مجموعة من الشباب المثقف و المُحب للبحث و " الفشيخ " امثالى ولكنى لا احب التفاخر , و لكن دعنا ندخل فى صلب الموضوع .
"سيس " هو اسلوب حياة ( تيار اجتماعى كما ذكرنا ) و مفهوم اعتراض على جماعة اخرى و ايضا شعور تبادلى اى ان من حق اى جماعة من الناس لهم اسلوب معين فى الحياة ان يطلقوا على جماعة اخرى ذات اسلوب يختلف عن اسلوب الجماعة الاولى كلمة "سيس " , مما يعنى ان هذا المفهوم اللعين هو سلاح ذو حدين حيث ترى الوجه الديمقراطى المتمثل فى حرية التعبير و الوجه العنصرى البغيض المتمثل فى عملبة النقد لمجرد الشكل او الاسلوب الذى لا يعجبك .
فى الواقع لكل منا مجموعة من الناس لا تعجبه فيطلق عليهم "سيس" فأنا لا يعجبنى مثلا " المتتامرين " لانهم بكل بساطة "سيس" من وجهة نظرى الشخصية العميقة و لا يعجبنى عدد كبير من الممثلين السيس و السياسيين السيس و كذا وكذا وكذا لانهم سيييييييييييييييييييس , فأنها اراها بكل وضوح حرية شخصية و اعتبرها حرية تعبير و من حقك ان تعتبرنى سيس اذا لم اكن اسير على نهجك و انا حقا لا ابالى .
*ملحوظة : حوار التاريخ دا اكيد من تأليفى ولا يمس للواقع بأى صلة :D :D :D
Apr 8, 2011
Apr 6, 2011
الشحاذين
فى حاجة ميختلفش عليها اتنين انه مبقاش فيه ادب فى الدنيا ولا اخلاق , و الكلام دا ينطبق على اى حاجة فى مجتمعنا فى الايام دى حتى على الشحاذين او الشحاتين ( علشان بس لو حد سمعنى و انا بقول شحاذين ممكن يعملى حاجة وحشة ) الشحات بالانجليزى يعنى "beggar" لكن هل تعتقد ان الشحات فى الدول الاوروبية زى الشحات فى مصر دلوقتى وسط هذه الاحداث المتوترة فى الشارع المصرى منذ 30 عام , طبعا لا .
الشحات الاوروبى دا راجل محترم و مثقف و مقتنع بمبدأ " الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية "فهذا ال "beggar" ينتظرك فى محطات القطار او فى ازقّة الشوارع لكى تعطيه اللى فيه النصيب لكن هنا ممكن تلاقى الشحات نايم معاك فى اوضة النوم , و لكى اثبت لك ان الشحات الاوروبى كبقية شعبه مثقف و محترم , من الممكن الا يكون الشحات فقير و لكنه يرى فى هذه المهنة مستقبله و هوايته المفضلة و وظيفته التى طالما حلم بها منذ نعومة اظافره ما اود ان اقوله ان الشحاتة فى الدول المتقدمة هى غاية و ليست و سيلة للنصب او ما شابه .
الشحاتين الايام دى بقت اخلاقهم فاسدة و مش عاجبانى و بقت فيه كمية بجاحة مش طبيعية , يعنى مثلا لما الشحات يتراخم عليك و يقولك " حاجة لله يا باشا " و انت عارف انه بيستهبل اصلا و لكن هيكون حظ امك اسود لو مكانش معاك فكة غير نص جنيه مثلا و اعطيتها له , فى الحالة دى هناك احتمالين : الاول انه ممكن ياخد الفلوس و يهزقك شوية و يقولك " نص جنيه يا معفن ؟؟ هو انا بشحت منك ؟" لكن الاحتمال الاصعب انه ممكن يرمى النص جنيه اللعين فى وشك و يمشى , و فى نوع تانى بقا من الشحاتين و غالبا بتكون بنت او امرأة تجيلك بلطافة و ابتسامة تشوبها نظرة استغلالية وصولية بحتة متملقة و تقولك " مناديل يا باشا ؟ " و انت مش عايز مناديل يعنى , ساعتها يبقى يوم امك اسود( اكتر من لو مكانش معاك نص جنيه ) و تجرى وراك و تشدك من ايدك و تمسك التيشيرت و تبهدلك لحد ما تشترى منها المناديل .
راحت فين اخلاق الشحاتين الطيبين بتوع زمان و الشعار الجميل اللى معنتش بسمعه " حسنة قليلة تمنع بلاوى كتيرة و هنيالك يا فاعل الخير " من غير ما حد يتراخم عليك و من غير تعصب شحتوى و تملق و انقشاع ( و محدش يسأل يعنى ايه انقشاع ) .
انا بس عايز اسأل هيحصل ايه لو الشحاتين اخلاقهم ترجع زى زمان و كل شحات " رجل و مرأة " يحاولوا يغيروا من اسلوبهم الشحتوى لانى قد اصابنى الملل و الضجر من قسوة المعاملة التى القاها على يد الشحاتين , لذلك اناشد كل الشحاتين اصحاب القلوب الرحيمة ان يكونوا لطفاء معنا و اطالبهم بالاقتناع بحرية التعبير يعنى مش معنى انى مش عايز مناديل انك تجبرنى اخدها , فين بقى الديمقراطية اللى بننادى بيها .
حمى الله الوطن و المواطنين و الشحاتين
الشحات الاوروبى دا راجل محترم و مثقف و مقتنع بمبدأ " الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية "فهذا ال "beggar" ينتظرك فى محطات القطار او فى ازقّة الشوارع لكى تعطيه اللى فيه النصيب لكن هنا ممكن تلاقى الشحات نايم معاك فى اوضة النوم , و لكى اثبت لك ان الشحات الاوروبى كبقية شعبه مثقف و محترم , من الممكن الا يكون الشحات فقير و لكنه يرى فى هذه المهنة مستقبله و هوايته المفضلة و وظيفته التى طالما حلم بها منذ نعومة اظافره ما اود ان اقوله ان الشحاتة فى الدول المتقدمة هى غاية و ليست و سيلة للنصب او ما شابه .
الشحاتين الايام دى بقت اخلاقهم فاسدة و مش عاجبانى و بقت فيه كمية بجاحة مش طبيعية , يعنى مثلا لما الشحات يتراخم عليك و يقولك " حاجة لله يا باشا " و انت عارف انه بيستهبل اصلا و لكن هيكون حظ امك اسود لو مكانش معاك فكة غير نص جنيه مثلا و اعطيتها له , فى الحالة دى هناك احتمالين : الاول انه ممكن ياخد الفلوس و يهزقك شوية و يقولك " نص جنيه يا معفن ؟؟ هو انا بشحت منك ؟" لكن الاحتمال الاصعب انه ممكن يرمى النص جنيه اللعين فى وشك و يمشى , و فى نوع تانى بقا من الشحاتين و غالبا بتكون بنت او امرأة تجيلك بلطافة و ابتسامة تشوبها نظرة استغلالية وصولية بحتة متملقة و تقولك " مناديل يا باشا ؟ " و انت مش عايز مناديل يعنى , ساعتها يبقى يوم امك اسود( اكتر من لو مكانش معاك نص جنيه ) و تجرى وراك و تشدك من ايدك و تمسك التيشيرت و تبهدلك لحد ما تشترى منها المناديل .
راحت فين اخلاق الشحاتين الطيبين بتوع زمان و الشعار الجميل اللى معنتش بسمعه " حسنة قليلة تمنع بلاوى كتيرة و هنيالك يا فاعل الخير " من غير ما حد يتراخم عليك و من غير تعصب شحتوى و تملق و انقشاع ( و محدش يسأل يعنى ايه انقشاع ) .
انا بس عايز اسأل هيحصل ايه لو الشحاتين اخلاقهم ترجع زى زمان و كل شحات " رجل و مرأة " يحاولوا يغيروا من اسلوبهم الشحتوى لانى قد اصابنى الملل و الضجر من قسوة المعاملة التى القاها على يد الشحاتين , لذلك اناشد كل الشحاتين اصحاب القلوب الرحيمة ان يكونوا لطفاء معنا و اطالبهم بالاقتناع بحرية التعبير يعنى مش معنى انى مش عايز مناديل انك تجبرنى اخدها , فين بقى الديمقراطية اللى بننادى بيها .
حمى الله الوطن و المواطنين و الشحاتين
Apr 5, 2011
Subscribe to:
Posts (Atom)