Showing posts with label Social. Show all posts
Showing posts with label Social. Show all posts

Apr 20, 2011

يوميات شاب فى العشرين

تباً ! المنبه يضرب بنغمته المزعجة التى كرهتها لأنها تذكرنى انه موعد بداية يومى البائس  .... و لكن انا لا اريد ان استيقظ الأن و لكن عندى اشياء كثيرة يجب ان افعلها قبل الذهاب الى الكلية  , لدى بعض " الريبورتات " التى يجب انجز بعضها ... حسنا لابد من الاستيقاظ , هكذا يبدأ اليوم التقليدى الذى من الممكن ان يكون محفوظا لأننى عشته مرارا و تكرارا , من دون ان اذهب لأغسل وجهى بالماء الذى اعتقد انه ملوّث , اعكف على كتابى و اقوم بكتابة " الريبورت المطلوب منّى , و لا تسألنى " يعنى كنت فين امبارح معملتوش ليه ؟ " لانه كانت هناك مباراة برشلونة و انتر ميلان التى كانت تسبقها بعض " الكورسات "  المملة التى تضيع الوقت بكل تأكيد و لكن انا مضطر لأخذها لأنى ببساطة لا افهم " اللغة العبرية " التى يتحدث بها معظم " الدكاترة " فى المحاضرات و لا اعرف لماذا ! هل لأنى غبى من ان اكون فى هذه الكلية التى تنتقى العباقرة ؟ ام لأننى قد اتيت متأخراً الى المحاضرة بسبب سائق التاكسى الثرثار الذى يرشق كل شخص " ماشى فى حاله " بأقذر الشتائم من دون سبب حتى اوقعه حظه فى شخص " مفترى "  قام " بتظبيطه " و من هنا لهناك تمكنت من فض المشكلة و لكن بعد نصف ساعة  لأتذكر ان المحاضرة بدأت بالفعل , فأدخل السائق بالغصب الى التاكسى و اطلب منه الاسراع , فيظل يحدثنى عن زوجته " اللى مدوخاه فى حياته " و عن صولاته و جولاته فى عالم البلطجة و المخدرات و الخمرة و " النسوان " و عندها اعلم انه " مزراب كبير " و بالكاد يستطيع ان يشرب السيجارة التى بيده, ثم يتحول الحوار الى نتيجة المباراة فيذكرنى بأن " الانتر " قد فاز بدورى ابطال اوروبا ليزيد من يومى بؤساً و شقاءاً و لا يكتفى بهذا القدر الهائل من السخافة و " الأومليت " و حتى ينتهى المشوار كان لابد ان يختم اللقاء بأثنين من نكاته السخافة " نكت التكسجية " التى من الممكن ان تبصق فى وجهه لشدة مستوى " البيض " التى تحتوى عليه , ثم يصل بى الى باب الجامعة ثم اشكر الله كثيرا لاننى لو بقيت معه ثانية كان من الممكن ان احرق له التاكسى لكى  ارحم الناس من افعاله و لكى  اريحه من سباحته الطويلة فى بحور " الأومليت " .

ادخل الجامعة لكى اجد بعض الشباب " المتتامرين " او " الديابيانز " لا يستطيعون اغلاق افواههم التافهة -التى تنم عن افكار حساس الجيل- الا بعد ان يعاكسوا البنات الرايحين و الجايين ولا تقتصر المعاكسة على " يا جميل " و " يا قمر " و لكن تمتلىء " بالأومليت " ايضا , ولا ادرى مدى الاستفادة و النفع العظيمين التى تعود عليهم من هذا العمل الغير اخلاقى و الغير حضارى الذى قد يضطرنى فى احد الايام ازور جماعة من هذه الجماعات فى جنوب افريقيا التى اذا سلمت عليهم تختفى اعضائك التناسلية لكى اتعلم منهم كيف يفعلون ذلك  حتى اعاقب كل من تسول له نفسه بأن يعاكس اى بنت .. طالما الذوق مش جايب نتيجة بقا , ثم امشى قليلا او كثيرا حتى اصل الى باب الكلية " محراب العلم او " محراب العلم بحذف الميم و وضع القاف مكانها " , ادخل لأجد هذه المجموعة من الوجوه التى تحيط بى كل يوم حتى اننى تعودت عليها لدرجة اننى فى ايام " الريست " لا اقدر على فراقهم و اطوف " فيس بوك " كى اسعد برؤية صورهم حتى يطمئن قلبى ... مهلا هذا غير صحيح انا لا اطيق معظمهم من كثرة مشاهدتهم كل يوم فهؤلاء الذين يفردون شعورهم و هؤلاء المتملقات اللواتى يتباهين بجمالهن المفرط بمبدأ " القرد فى عين امه غزال " و هؤلاء الذين يعتقدون ان سر الحياة المقدس يكمن فى الدراسة فقط و هؤلاء اصحاب العضلات الهائلة التى حصلوا عليها " بالتنفيخ و الحقن " اقول لهم تباً لكم ! .. فالحياة لا تتطلب كل هذا التعقيد الذى تفعلونه بأنفسكم , و لكن عشان انا راجل ليبرالى اؤمن بحرية الفرد فأرجع و اقول كل واحد حر ما لم يضر و سيب العيال تأكل عيش  , ثم اذهب للمحاضرة اللعينة فلا  اجد مكان فى هذا المدرج التى تجمعت فيه  "امة لا اله الا الله" .. فألعن " مجانية التعليم " مجددا و ما فعلته بنا من يشقاء يبقينا طول الوقت فى حالة من الانبعاج الداخلى المتأجج المصاحب للانفشاخ الخارجى الذى ينتج عنه احساس بالذنب كل يوم , فأقرر ان اذهب لأخر المدرج  فلا اسمع او ارى شىء ثم اتكلم مع الزملاء و نحكى ما تيسر من "النكات القبيحة" حتى تسقط " كٌرَيَّاتنا " على الارض و اخذ قسطا من النوم الى نهاية المحاضرة المملة .

اخرج من المحاضرة و اقرر العودة الى منزلى لشدة الملل الذى اشعر به , انتظر تاكسى لكى يقلنّى الى المنزل , انتظر .... انتظر .... انتظر ... لا اجد تاكسى  ثم اتذكر ان التكسجية ربما تضايقوا مما قلته عليهم  و انا لو كنت اعرف ان التكوسة كدا مكونتش ركبت تكوسة , ثم اقرر ان اخذ الطريق الى المنزل مشيا و ادندن معى نفسى بعض الاغانى لكى اسلى نفسى فى الطريق الطويل الممل حتى تظهر احدى الشحاتات الكتينات التى اريد ان اجمعهم فى ميدان عام و اطلب اعدامهن دفعة واحدة لشدة معاناتى منهن حيث تأتى الشحاتة و تمسكنى من التيشيرت حتى يخيل لى انى سأعطيها " بلشلوت " فى وجهها  , و حقناً للدماء أمسك اعصابى و اتركها تذهب الى سبيلها سالمة , و اسير قليلا فأرى مجموعة من شباب الموتسيكلات - اعدائى الحقيقيين – يمشون فى زفة وسط الطريق بشكل غبى يقشعر له البدن و يسمعون اغانى الموتسيكلات اللعينة التى لم تؤلَّف الا لتتحدث عن الحشيش و الخمرة  وقليلا من  النسوان و غدر الزمان ثم التوبة و حب الله و الوطن , و هؤلاء الشباب – شباب الموتسيكلات – يشكلون العدو الحقيقى لى لأنهم يلحقون الضرر بى  لأنى مجبر على سماع هذه الاغانى التى تنم عن غباء مجحف و اصالة فى واقع الهبل و العبط الموجود على حافة الاوعى فى سلك الاحلام المتصل بعقل " عبد الباسط حمودة " - ابو تريكة الاغنية الشعبية ... اصل الى بيتى سالما و أحمد ربى على ذلك و اشكره كثيراً , ثم انجوا بنفسى و انام من المغرب حتى اريح عقلى و كل حواسى مما تشاهده فى كل يوم بائس يحدث لى ثم ادعو على كل من ضايقنى و عكر على صفو اليوم و ادعوا لأصحاب نظرية اليوجينيا التى انا من احد محبيها ثم انام ..

اليست حياة رتيبة لشاب عشريناتى زى الفل ؟!! ... و على رأى بلال فضل " انا سعيد بشقائى لأنى مصرى " .

Apr 11, 2011

احلى من الشرف مفيش

كان مستفزا ويصيب بالغثيان كالعادة مثل غيره من الخطابات التى تنم عن غباء متراكم منذ عقود طويلة مع نبره شحاتة و استعطاف لذوى القلوب الرحيمة من شعبنا الطيب و الحنون مصحوبة بنبرة " انا هوريكوا يا ولاد ال .... " و لأنى كنت افتقد مبارك وخطاباته فأن ما افرحنى هو ان اسمع صوته الجميل العذب الملىء بالحيوية بعكس ما كانوا يدعون بأن الرئيس قد اصابه شلل مما اقلقنى حتى سمعت صوته و علمت انه بخير و بكامل صحته مثل " البغل " أنكم لا تعلمون مدى حبى لهذا الكائن لدرجة اننى اريد ان اذهب اليه و اخرج احشائه خارج جسمه ليعلم ان لله حق .

لقد انعم الله على مبارك بشخصية قوية و كاريزما ينحنى لها اى انسان احتراماً و تبجيلاً , اتعلم هذا غير صحيح بالمرة ! . فكل خطاب كان يُذاع كان يثبت لى ان مبارك يمتلك كمية من الغباء داخل دماغه المتعفنة قد تسع البشر جميعا او تزيد , فكلما ظهر فى خطاب انقلب الناس عليه من شدة غباءه و تخلفه فى الحديث , مبارك يريدنا ان نذهب اليه فى شرم الشيخ و هذه حقيقة اتضحت من هذا الخطاب لقد افتقَدَنا كثرا و نحن كذلك . و بعدين يا حسنى ما انت كنت ساكت لازم تهيج الناس عليك؟؟ ولا هو غباء و خلاص ؟ , طيب انا اعمل ايه حاولت و الله أهدّى الناس الفترة اللى فاتت و اقولهم قد ايه انت كنت جميل حربا و سلما و لكن ما باليد حيلة انت اللى بتتغابى على نفسك وهو يعنى الخطاب كان  واقف فى " .... " اوى ؟ , وبعدين يا جماعة الراجل عنده حق شايف نفسه و اسرته متمرمطين فى كل حتة برة و جوة مصر يقعد ساكت كدا ؟؟ و انا اسف يا ريس و الله شوية العيال دى مكانتش تقصد انت عارف بقا المصريين لازم يعملوا برامج تتريق على الناس بس انا اسف انها جت فيك المرة دى .

حقيقة اخرى تضح من الخطاب و هى ان مبارك قد جهز نفسه للمثول امام النائب العام و اثبات براءته من كل التهم التى نسبت اليه و قد اخفى كل الاموال هو و سوزى و علاء و جمال و فى اعتقادى لن تنسب اليه تهمة قتل المتظاهرين ايضا و هتشوفوا . الامر ليس فقط انه برىء و لكن انقلبت الطاولة رأساً على عقب و انه سوف يتخذ موقفا قانونيا ضد اى شخص و اى قناة و اى جريدة حاولت تشويه سمعة سيادته الشريفة التى نعلم جميعا انها شريفة و على رأى الدقن " احلى من الشرف مفيش " .

اوجه شكرى و امتنانى و اعتزازى و كل حاجة تنفع تتقدم الى المجلس الاعلى للقوات " المسلُّخة"  (بالخاء انا قاصد ) التى لا تتوانى عن حماية الوطن المتمثل فى شخص مبارك و عن دورها فى حماية تهريب ثروته و عن دورها فى تقديم كل المساعدات له و برغم ان عندى بعض اللوم لها عن كل ذلك التأخير فى تهريب الثروات و لكنى سعيد فى نفس الوقت لأنهم انتهوا من هذه المهمة بنجاح حتى تخرج الينا " البقرة الضاحكة " من جديد  و نسمع صوتها الذى طالما افتقدناه جميعا .

Apr 9, 2011

اصول السيس فى واقع التهييس

السيس هى كلمة مصرية بحتة يرجع اصلها الى العصر الفرعونى فى اعتقادى , و اعتقادى هذا لم يأتى من فراغ بل نتيجة اعوام من البحوث و التدوير و التفحيص و التمحيص حتى توصّلت للاصل الحقيقى لمفهوم " السيس " , و بعد تلك الفترة الغير قصيرة من البحث اقدر و بكل جراءة ان اخبركم ان "السيس" هو مفهوم نشأ فى عهد الملك " سيسى " من ملوك الاسرة الرابعة حيث اقًّر هذا التعبير كمفهوم و تياراجتماعى يعبر عن جماعة من الناس انت لست عضو منهم , و اطلق علىهم فى هذه الحقبة " السسيانين " كما اطلق على مذهبهم " سيس " .

عندما قدمت الحملة الفرنسية الى مصر بقيادة " نابليون " و قد احضر معه مجموعة من العلماء لدراسة الحياة فى مصر و كام من ضمن هؤلاء علماء اثار , و بفضل العالم الفرنسى " شامبليون " و فكه لحجر رشيد لكُنّا لا نزال نجهل حقيقة مفهوم " سيس " و كانت ستضيع فترة من اقوى الفترات الاجتماعية فى تاريخ مصر الفرعونى  . وهذا المفهوم كان مشروح بدقة شديدة فى اخر سطر على الحجر .

توالت السنين و اختفى مفهوم " سيس " حيث منع من الاستخدام فى عصر " محمد على " و احفاده و كان السبب واضحا ( لأنه تعبير عنصرى) و من هنا تم الغاء هذا المفهوم من قاموس الشعب المصرى الاجتماعى , الى ان عاد هذا المفهوم فى اواخر عهد حسنى مبارك لانه عهد قد تميز بالديمقراطية الواسعة " فشخ " و الحرية العميقة فى التعبير عن الرأى و تم اعادته على يد مجموعة من الشباب المثقف و المُحب للبحث و " الفشيخ " امثالى ولكنى لا احب التفاخر , و لكن دعنا ندخل فى صلب الموضوع .

"سيس " هو اسلوب حياة ( تيار اجتماعى كما ذكرنا ) و مفهوم اعتراض على جماعة اخرى و ايضا شعور تبادلى اى ان من حق اى جماعة من الناس  لهم اسلوب معين فى الحياة ان يطلقوا على جماعة اخرى ذات اسلوب يختلف عن اسلوب الجماعة الاولى كلمة "سيس " , مما يعنى ان هذا المفهوم اللعين هو سلاح ذو حدين حيث ترى الوجه الديمقراطى المتمثل فى حرية التعبير و الوجه العنصرى البغيض المتمثل فى عملبة النقد لمجرد الشكل او الاسلوب الذى لا يعجبك .

فى الواقع لكل منا مجموعة من الناس لا تعجبه فيطلق عليهم "سيس" فأنا لا يعجبنى مثلا " المتتامرين " لانهم بكل بساطة "سيس" من وجهة نظرى الشخصية العميقة و لا يعجبنى عدد كبير من الممثلين السيس و السياسيين السيس و كذا وكذا وكذا لانهم سيييييييييييييييييييس , فأنها اراها بكل وضوح حرية شخصية و اعتبرها حرية تعبير و من حقك ان تعتبرنى سيس اذا لم اكن اسير على نهجك و انا حقا لا ابالى .

*ملحوظة : حوار التاريخ دا اكيد من تأليفى ولا يمس للواقع بأى صلة :D :D :D

Apr 6, 2011

الشحاذين

فى حاجة ميختلفش عليها اتنين انه مبقاش فيه ادب فى الدنيا ولا اخلاق , و الكلام دا ينطبق على اى حاجة فى مجتمعنا فى الايام دى حتى على الشحاذين او الشحاتين ( علشان بس لو حد سمعنى و انا بقول شحاذين ممكن يعملى حاجة وحشة ) الشحات بالانجليزى يعنى "beggar"  لكن هل تعتقد ان الشحات فى الدول الاوروبية زى الشحات فى مصر دلوقتى وسط هذه الاحداث المتوترة فى الشارع المصرى منذ 30 عام , طبعا لا .

الشحات الاوروبى دا راجل محترم و مثقف و مقتنع بمبدأ " الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية "فهذا ال "beggar" ينتظرك فى محطات القطار او فى ازقّة الشوارع لكى تعطيه اللى فيه النصيب  لكن هنا ممكن تلاقى الشحات نايم معاك فى اوضة النوم  , و لكى اثبت لك ان الشحات الاوروبى كبقية شعبه مثقف و محترم , من الممكن الا يكون الشحات فقير و لكنه يرى فى هذه المهنة مستقبله و هوايته المفضلة و وظيفته التى طالما حلم بها منذ نعومة اظافره ما اود ان اقوله ان الشحاتة فى الدول المتقدمة هى غاية و ليست و سيلة للنصب او ما شابه .

الشحاتين الايام دى بقت اخلاقهم فاسدة و مش عاجبانى و بقت فيه كمية بجاحة مش طبيعية , يعنى مثلا لما الشحات يتراخم عليك و يقولك " حاجة لله يا باشا " و انت عارف انه بيستهبل اصلا و لكن هيكون حظ امك اسود لو مكانش معاك فكة غير نص جنيه مثلا و اعطيتها له , فى الحالة دى هناك احتمالين : الاول انه ممكن ياخد الفلوس و يهزقك شوية و يقولك " نص جنيه يا معفن ؟؟  هو انا بشحت منك ؟" لكن الاحتمال الاصعب انه ممكن يرمى النص جنيه اللعين فى وشك و يمشى , و فى نوع تانى بقا من الشحاتين  و غالبا بتكون بنت او امرأة تجيلك بلطافة و ابتسامة تشوبها نظرة استغلالية وصولية بحتة متملقة و تقولك " مناديل يا باشا ؟ " و انت مش عايز مناديل يعنى  , ساعتها يبقى يوم امك اسود( اكتر من لو مكانش معاك نص جنيه ) و تجرى وراك و تشدك من ايدك و تمسك التيشيرت و تبهدلك لحد ما تشترى منها المناديل .

راحت فين اخلاق الشحاتين الطيبين بتوع زمان و الشعار الجميل اللى معنتش بسمعه " حسنة قليلة تمنع بلاوى كتيرة و هنيالك يا فاعل الخير " من غير ما حد يتراخم عليك و من غير تعصب شحتوى و تملق و انقشاع ( و محدش يسأل يعنى ايه انقشاع ) .

انا بس عايز اسأل هيحصل ايه لو الشحاتين اخلاقهم ترجع زى زمان و كل شحات " رجل و مرأة " يحاولوا يغيروا من اسلوبهم الشحتوى لانى قد اصابنى الملل و الضجر من قسوة المعاملة التى القاها على يد الشحاتين , لذلك اناشد كل الشحاتين اصحاب القلوب الرحيمة ان يكونوا لطفاء معنا و اطالبهم بالاقتناع بحرية التعبير يعنى مش معنى انى مش عايز مناديل  انك تجبرنى اخدها , فين بقى الديمقراطية اللى بننادى بيها .

حمى الله الوطن و المواطنين و الشحاتين